ندوة شبابية بعنوان ” الشباب بين العلم والعمل مشاكل وحلول “

salam1

 

نظم فريق شباب السلام بالتعاون مع مركز رؤية للدراسات والأبحاث. ندوة شبابية بعنوان ” الشباب بين العلم والعمل مشاكل وحلول ” بحضور دكتور فواز السوسي من وارة الثقافة الفلسطينية بغزة، ودكتور منصور ابو كريم مدير الأبحاث والدراسات في مركز رؤية، والدكتور أحمد الغندور الباحث القانوني والمحاضر في جامعة فلسطين ولفيف من النخب والمؤسسات الشبابية بغزة.

تناولت الندوة أزمة بطالة الشباب في ضوء مخرجات الجامعات الفلسطينية من جانب قانون العمل الفلسطيني،وتحدث في البداية الدكتور أحمد الغندور عن قانون العمل الفلسطيني في ضوء أزمة بطالة الشباب، وأكد على ضرورة موائمة مخرجات التعليم العالي مع سوق العمل، واستعرض أهم بنود قانون العمل الفلسطيني وحقوق العامل ورب العمل.

كما تناول المحور الثاني ظاهرة العمل خارج التخصص لدي المجتمعات المختلفة، مع الدكتور فواز السويسي الذي أكد على أن ظاهرة العمل خارج التخصصات أصبحت ظاهرة مألوفة لدي المجتمعات التي أصبحت تهتم بالتدريب والتأهيل المهني على حساب التخصصات التقليدية.

الورقة الثالثة كانت مع الدكتور منصور أبو كريم من مركز رؤية تحدث خلالها عن التحديات التي تواجهة الشباب وحدد ثلاثة تحديات رئيسية، هي الاحتلال الإسرائيلي والحصار، والانقسام الفلسطيني ومخرجات الجامعات الفلسطينية التي أصبحت تقليدية وتخرج 25 ألف خريج سنويا في غزة كجيش من البطالة، وطالب تعديل تخصصات الجامعات بما يتلائم مع سوق العمل.

وبعد نقاش وحوار بين الباحثين والحضور تم الاتفاق على عدد من التوصيات كمخرجات لهذه الندوة، ومنها

1.رفع مستوى التعليم التقني والمهني ونوعية المهارات المكتسبة.

2.تحسين المواءمة بين مخرجات نظام التعليم الأكاديمي والمهني ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي.

3.تقليص التفاوت في توزيع مكتسبات التنمية بين مختلف القطاعات.

4.تصميم أنظمة وآليات لتساهم في تعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي، وتغيير أنمـاط السلــوك.

  1. انشاء صندوق وطني لدعم الطلبة ورفده بالكوادر المتفرغـة والموارد الكافيـــة لإيصال خدماته إلى جميع الطلبة المستحقين للدعم وبكفاءة عالية، بحيث يعمل الصندوق وفق الأسس الدوليـة المتعارف عليهــا وتشمل خدماته طلبة المعاهد والكليات المهنية بالإضافــة إلى طلبــة الجامعات.

6.إيجاد السبل الكفيلة بتشجيع الجامعات على توفير مقاعد للطلبة غير المقتدرين ترسيخا لمبادئ وثقافة التكافل الاجتماعي. وتنفيذ عدد من الإجراءات الإدارية التي من شأنها زيـــادة التوجه للتعليم المهني والحرفي والتكنلوجي بدلاً مـن التخصصات الأكاديمية.

7.إعادة هيكلة التعليم العالي والتدريب المهني والتقني ورفع كفاءة عمل الجامعات بهدف:

رفع مستوى ونوعية التدريب والتعلم وتنويع المساقات لتركز على الجوانب العملية

ضمان مشاركة القطاع الأهلي والخاص في تحديد نوعية التعليم والتدريب المطلوب في سوق العمل.

إيجاد حوافز لزيادة حجم قطاع التعليم والتدريب الخاص وتطويـر قدرات التدريب الذاتية في مؤسسات القطاع الأهلي والخاص.

التركيز على إعادة تأهيل وتشغيل فئات الفقراء والشباب من خلال توفير برامج تدريب وتأهيل لدمجهم في سوق العمل وحضانات عمالية وإعفاء جمركي على مشاريع الشباب لمدد زمنية تصل إلى عشرة سنوات.

إعادة تقييم كل برامج التشغيل والتي تقوم بها أطراف متعددة وذلك من خلال زيادة التنسيق بينها وأن تكون هادفة وشفافة لكي يستفيد منها العاطلين عن العمل في المجتمع الفلسطيني، بإزالة مظاهر الوظائف الوهمية والمتكررة للشخص الواحد. والعمل على تحويل برامج التشغيل الإغاثي إلى برامج التشغيل التنموى بالتنسيق مع القطاع الخاص.

تطوير برنامج واسع لتنسيق المعلومات والبيانات المتعلقة بتحركات القوى العاملة ومعرفة احتياجات سوق العمل وبالتالي للعمل على تأهيل العاطلين عن العمل طبقاً لاحتياجات سوق العمل.

العمل على فتح السوق العربية للعمالة الفلسطينية كنوع من المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني وكبديل عن السوق الإسرائيلية.

استكمال القوانين والتشريعات المختلفة والتي تهدف إلى تحسين المناخ الاستثماري الضروري لجذب الاستثمارات المحلية العربية والأجنبية إلى الأراضي الفلسطينية.

دعم وتنمية سوق العمل المحلي والذي يتشكل من القطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني لاستيعاب النسبة الأكبر من العاطلين عن العمل وتهيئة المناخ الاستثماري المناسب لجذب الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية للاستثمار في فلسطين.

العمل على تعزيز برامج الحماية الاجتماعية والضمان الاجتماعي لمحاولة مساعدة العاطلين عن العمل – خاصة الأسر الأكثر فقراً.

العمل مع المجتمع الدولي والرباعية على إلزام إسرائيل بفك حصارها وإغلاقها وإعطاء الفرصة لإعادة إنعاش الاقتصاد الفلسطيني خاصة في ظل الوعود الدولية التي رافقت انسحاب إسرائيل من قطاع غزة من توفير أكثر من ثلاث مليارات دولار سنوياً لدعم الاقتصاد الفلسطيني.