القمة الأمريكية الروسية في هلسنكي والجدل المثار حولها

القمة األمريكية الروسية

اختُتمت القمة التاريخية التي جمعت للمرة الأولى بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في هلسنكي، بإشادات متبادلة بنجاحها، على رغم إقرارهما بمشكلات كثيرة «سنعمل على حلها». وفيما شددا على الحفاظ على أمن إسرائيل، وضرورة التعاون في مجال الطاقة، قال ترامب إن الحوار مع روسيا يفتح الطريق نحو الصداقة والسلام في العالم، مشدداً على ضرورة الضغط على إيران، في حين أكد بوتين الاتفاق على إعادة الوضع في الجولان إلى ما قبل الأزمة السورية. لكن القمة وما حصل في الغرف المغلقة بين ترامب وبوتين فتح جدل سياسي في الداخل الأمريكي يضاف للجدل المثار منذ انتخاب ترامب رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، النصيب الأكبر من الانتقادات تعرض له الرئيس ترامب بسبب مشاركته السيئة خاصة بعدما شكّك في صحة النتائج فيما يتعلق بالتورط الروسي في الانتخابات الأمريكية قبل أن يتهم لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بعدم القيام بعملها على أكمل وجه. علّق المرشح الجمهوري للرئاسة عام 2008 جون ماكين على المؤتمر الصحفي الأخير واصفا القمة «بواحدة من أكثر العروض المشينة التي قدمها رئيس أمريكي معين».

إعداد/ ميسون المصدر