تقرير حول: التصعيد الاسرائيلي في جمعة الوفاء للخان الاحمر

9998899372

مع مرور 100 يوم على مسيرات العودة والتي انطلقت في 30/3/2018 م استمرت التهديدات الإسرائيلية تجاه قطاع غزة بتوجيه ضربة قاسمة اذا لم تتوقف البالونات الحارقة، وعملت على ممارسة ضغوط متعددة الأبعاد على القطاع منها: تقليص مساحة الصيد البحري، واغلاق معبر بيت حانون ، وفرض المزيد من العقوبات الاقتصادية ومنع مرور العديد من أنواع البضائع عبر معبر كرم أبو سالم ، وحملت حكومة الاحتلال المسئولية للفلسطينيين عن تدهور الوضع الأمني ، وتزامن مع ذلك نشر بطاريات القبة الحديدية والتحضير والاستعداد لسيناريوهات صعبة لوقف الحرائق وتجنب حدوث عملية عسكرية واسعة في القطاع ، في ظل استمرار التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع في كافة أجواء محافظات  قطاع غزة.

 فقد استطاعت البالونات الحارقة الولوج الى أماكن جديدة وتمكنت من اضرام النيران في العديد من اراضي المستوطنات مما استدعى استخدام الاحتلال طائرات مدنية للمساعدة في اخماد الحرائق ومساندة فرق الإطفاء الإسرائيلية التي يزيد عددها عن 20 فريق إطفاء، حيث التهمت النيران العديد من المساحات والأراضي والمزارع و اوقوعت إصابات في صفوف المستوطنين جراء الحرائق بالإضافة الى إصابة أحد ضباط كتيبة (كتيبة) لجيش الاحتلال بقنبلة يدوية وتم نقله بطائرة هيلوكوبتر الى مستشفى سوركا .

واستمر التلويح بوقف امداد قطاع غزة بالكهرباء وجاء ذلك عبر رئيس شركة الكهرباء الإسرائيلية اوري بن نون في ظل استمرار أعمال المقاومة الفلسطينية، كذلك أعلن جيش الاحتلال بأنه حصل على بندقية ذكية من نوع  zkzm-500 وهي سلاح صيني جديد يستطيع اشعال النار في الشخص المستهدف من خلال تقنية الليزر حتى وان كان الهدف على بعد 800 متر ، ومن المعروف لدينا فان تواجد المشاركين في مسيرة العودة على مسافة أقل من ذلك تجاه السلك العازل شرق قطاع غزة .

إعــداد

مـــــركز رؤية للدراســات والأبحــــــاث

وحــــدة تحليل الشـــأن الإسرائيلي