مرحلة جديدة في التعامل مع الطائرات الورقية بعد الحصول على الدعم الكامل من طاقم السلام الأميركي

الطائرات الورقية

التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرفيع وصهره، والمبعوث الخاص لعملية السلام جيسون غرينبلات، مرتين يومي الجمعة والسبت الفائتين خلال زيارتهما منطقة الشرق الأوسط لترويج خطة ترامب للسلام [“صفقة القرن”]، وتباحث معهما بشأن مبادرة السلام الأميركية، والأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.

وصرح نتنياهو إلى وسائل إعلام إسرائيلية بأنه حصل على دعم كامل من طاقم السلام الأميركي، خلال الاجتماعين اللذين عقدهما معه في القدس، في كل ما يتعلق بالردّ الإسرائيلي على الاحتجاجات في منطقة الحدود مع قطاع غزة.

وأشار نتنياهو إلى أن كوشنر وغرينبلات أبديا تأييدهما المطلق لضمان أمن إسرائيل وسكان المستوطنات المحاذية للقطاع، كما جرى بحث طرق حل المشكلة الإنسانية في غزة من دون تعزيز قوة حركة “حماس”.

وفي نفس السياق فقد صدر بيان عن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي يوم (الأحد) إن حركة “حماس” تمارس “إرهاب الطائرات الورقية” منذ بدايته وحتى الآن.

ويشمل البيان كشف كيفية تنفيذ “إرهاب الطائرات الورقية”، بما في ذلك القيادة والسيطرة، والطريقة التي يقوم بواسطتها قادة “حماس” بتشغيل الناشطين الميدانيين وتزويدهم بالمواد المتفجرة وبناء الطائرات الورقية وعمليات إطلاقها.

توقيت هذا البيان بعد انتهاء الاجتماع مع الطاقم الأمريكي ومحتواه ينطوي على دلالة عملياتيه على الارجح. حيث أنه يمهّد الأرضية لمهاجمة الخلايا التي تقوم بإطلاق الطائرات الورقية، فضلاً عن أنه ينبغي للجيش الإسرائيلي أن يتصرف عسكرياً بما يتلاءم مع مواجهة هذا النوع من الاعتداءات.

بيان الجيش الاسرائيلي يوجّه رسالة إلى “حماس” فحواها أن مرحلة الانضباط انتهت، كما أن كشف النقاب عن أسماء أفراد “حماس” الضالعين في “إطلاق الطائرات الورقية” وصورهم يهدف إلى زيادة الضغط، والتلميح إلى احتمال المساس بهم أيضاً.  

كما تم ترجمة هذه التهديدات العسكرية عبر استهداف سيارة وسط قطاع غزة بذريعة استخدامها في نقل مطلقي الطائرات الورقية.