القمة العربية آفاق وتحديات

qmaa

جاءت القمة العربية التاسعة والعشرون في ظل ظروف عربية وإقليمية ودولية غاية في التعقيد والتشابك، خاصة بعد الموقف الأمريكي الجديد من القدس الذي مثل انعطافه كبيرة في السلوك الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية ونقل الطرف الأمريكي من الوسيط للشريك مع الاحتلال الإسرائيلي، لكن رغم التحديات التي كانت تواجه القمة إلا أنها خرجت بقرارات يمكن اعتبارها بداية لموقف عربي حاسم من القضايا والتحديات التي كانت تقف أولوية على جدول أعمال المؤتمر، ويمكن لنا التأكيد عليها من خلال النقاط التالية: • تأكيد رفض العرب بشكل جماعي لقرار ترامب تجاه القدس، والتأكيد على عروبة المدينة المقدسة، والتأكيد على الحقوق الفلسطينية في دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. • التأكيد على رفض كل الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 م • التأكيد على التصدي للتمدد الإيراني في المنطقة، ورفض العرب السلوك الإيراني القائم على التدخل في شؤون الدول العربية. • التأكيد على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري، في إطار رؤية مؤتمر جنيف 1 • دعم جهود التسوية السياسية في ليبيا واليمن، ودعم العملية السياسية في العراق. • التأكيد على أهمية تطوير العمل العربي والمشترك وعلى أهمية تطوير الجامعة العربية كمنظمة عربية. بلا شك شكلت قمة الظهران نقطة تحول في منظومة العمل العربي المشترك، فالقمة ناقشت كل الملفات والقضايا، وحاولت البحث عن مواجهة هذه التحديات، ووضعت خطة عمل يمكن من خلال تطوير منظومة العمل العربي المشترك خلال الفترة المقبلة.

إعداد : ميسون المصدر

إشراف :أ.منصور أبوكريم