مقاتلي حماس يجهزون المرحلة الاولى “للتدريبات العسكرية” بالأنفاق ، الطائرات بدون طيار، و الصواريخ

1b

ترجمة خاصة لمركز رؤية للدراسات و الأبحاث

الجناح العسكري لحماس يدشن أول “تدريب” في يوم الأحد, 25 مارس, حيث قام بفحص شبكة الأنفاق الداخلية و اختبر إطلاق عدة صواريخ باتجاه البحر و الطائرات بدون طيار التي تخزنها. “لدينا جيش” قال المتحدث باسم الحركة.

بيانها الرسمي قام بتقليد الصيغة المتبعة لبيانات الناطق باسم جيش الإحتلال, المصدر العسكري ل(ديبكا فايل) قد صرح: معظم القوات البرية قد قامت بعملياتها من خلال شبكة أنفاق داخلية, الوحدات الصاروخية أطلقت ما بين 10 إلى 12 صاروخ باتجاه أماكن محددة مسبقًا في البحر المتوسط, و عدد كبير من الطائرات بدون طيار القادمة من إيران قد تم تخزينها, حماس قامت بحشد أربعة ألوية محلية لهذا التدريب, كل هؤلاء تم تدريبهم ليعملوا بشكل مستقل.

الجماعة الإرهابية سعيًا لبوتقة صورة جيش رسمي, بدلًا من جماعة مسلحة أو حركة إرهابية, قد جهزت لإطلاق أهم سر لديها, أسماء قادتها الكبار.

كما أفادت (ديبكا فايل) سابقًا يوم الأحد, هذا التدريب يأتي تمهيدًا لأي عمل عسكري تقوم به الجماعة المتطرفة ضد إسرائيل, (مسيرة العودة الكبرى) أو (مسيرة الملايين) التي تبدأ تجهيزاتها مساء عيد الفصح (30 مارس)  و التي تكتمل في 15 مايو, عندما تحتفل إسرائيل بالذكرى السبعين للاستقلال و يقوم الفلسيطينيين بالحداد بسبب ذكرى النكبة, تخطط حماس في هذا اليوم لبناء مدينة من الخيام على الحدود و التي ستحوي عدد هائل من المدنيين, بمن فيهم نساء و أطفال, و الذين يتوقع منهم أن يقتحموا السلك الحدودي عنوة للدخول إلى إسرائيل.

قبل القيام بهذا “التدريب” قام أربع من عناصر حماس في ليلة السبت, 24 مارس, باقتحام السلك الحدودي بين غزة و إسرائيل قرب مستوطنة (كيسوفيم) و تمكنوا من التسلل دون ملاحظة أحد و الوصول لرافعة و معدات بناء أخرى كان يتم إستعمالها لبناء جدار إسمنتي يحوي مجسات تكشف عدة أمتار تحت الأرض لرصد أي أنفاق ما بين الحدود بين غزة و إسرائيل, و بينما هم لا يزالون متخفين قامو بسكب مواد قابلة للاشتعال على المعدات و اضرموا النار بها, هذه النيران قد أثارت إنتباه الجنود الإسرائيليين و الذين تمكنوا بالوصول بالوقت المناسب لإطفاء هذه النيران, بينما تمكن المتسللين الأربعة من الملاص و الهروب من خلال المعبر, و تم لاحقًا إيجاد حاويات للوقود و الصمغ.

بهذا العمل, كادت حماس أن تقوم بعملية تخريبية تثبت تكاسل قادة الدفاع الإسرائيليين قبل إسبوع من مسيرتها الكبرى المرتقبة في خضم حملة دعائية كبيرة لجيش الإحتلال لإحباط هذه العملية, جيش الإحتلال قام بالرد كالعادة بقصف عدة مواقع تابعة لحماس في رفح جنوب قطاع غزة.
لكن من الواضح أن هنالك كم من التوضيحات التي يجب أن يقدمها كبار مسؤولي جيش الإحتلال, وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان, رئيس العمال في جيش الإحتلال لواء أركان (غادي إيزنكوت), و مسؤول منطقة غزة الفريق (يهودا فوكس) قد تم استدعاؤهم في جلسة طارئة يوم الأحد عندما قدم بعض الوزراء أسألة صعبة بخصوص التسلل:
كيف لم يتمكن حراس جيش الإحتلال من رصد المتسللين الأربعة؟
أين كان يجب نشر الجنود خلف السواتر الرملية على مر السلك الحدودي ؟
لماذا لم يكن هناك حراس على معدات البناء الثقيلة التي يتم إستعمالها لإحباط الأنفاق؟
و الأهم من ذلك, كيف كان جيش الإحتلال يخطط لإحباط عملية حماس في الأسابيع الستة القادمة ؟
الناطق باسم جيش الدفاع قدم رد منمق لم يرد على أي من الأسألة الموجهة له:” جيش الدفاع يأخذ بمحمل الجد أي محاولة لإيذاء أمن إسرائيل و بنيتها التحتية, و أي تخريب للسلك الحدودي و أي إعتداء على سيادة إسرائيل من فوق الأرض أو تحتها. و نحن نحمل حماس مسؤولية أي عمل عدائي ينبثق من قطاع غزة”

 

رابط المصدر