مسيرة العودة تحديات و سيناريوهات

3oda

مسيرة العودة هي شكل من أشكال النضال الوطني الفلسطيني، وهي فرصة أمام الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجه، يستطيع من خلال إرسال عدة رسائل سياسية للاحتلال والمستويات الدولية والإقليمية بأن الشعب الفلسطيني يرفض الموقف الأمريكي تجاه القدس، ويرفض أيضاً الحصار والانقسام، ويرفض استمرار الاحتلال الإسرائيلي ما لا نهاية، فهي فرصة للوحدة الوطنية والعمل الجماعي وعبر التأكيد على البعد الشعبي للنضال الوطني، ولكنها أمامها العديد من التحديات والعقبات، وفي ضوء ما تقدم يمكن التأكيد على النقاط التالية:

• يجب توحيد الخطاب السياسي والشعارات المرفوعة خلال مسيرة العودة، عبر الاتفاق على رسالة المسيرة في ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة ورفض الموقف الأمريكي من القدس.

• يحب العمل على ضبط الأوضاع الميدانية وعدم السماح بتوجه الشباب للشلك الحدودي لمنع أي محاولة من قبل الجيش الإسرائيلي لاستغال الأحداث لضرب المسيرة وافشالها.

• هناك احتمال كبير أن تؤدي المسيرة لمواجهة عسكرية جديدة مع الاحتلال، إذ خرجت الأوضاع عن السيطرة.

• لأبد من التأكيد أن الاحتلال الإسرائيلي يراقب الأحدث التطورات السياسية والأمنية عن كثب، ولدية الخطط والسيناريوهات الجاهزة للتعامل مع الأوضاع.

• لأبد من التأكيد أن نحاج مسيرة العودة وضبط الأوضاع قد يحقق نتائج سياسية كثيرة ومتعددة، منها استعادة البعد الشعبي للنضال الوطني ورفض الموقف الأمريكي، ورفض الواقع.

• المواجهة المحدودة أحد أقرب السيناريوهات المتوقع حدوثها، ولكن كل ذلك يتوقف على قدرة الأطراف الفلسطينية على ضبط الأوضاع، وعلى طبيعة رد الفعل الإسرائيلي على الأحداث، لكن تظل الحرب والمواجهة العسكرية أحد الخيارات المتاحة أمام جميع الأطراف للهروب للأمام.

إعداد وتحليل/ منصور أبو كريم

لتحميل تقدير الموقف اضغط هنا