دلالات التعينات الجديدة في إدارة ترامب على منطقة الشرق الأسط

تقدير موقف

لا شك أن التعينات الجديدة في إدارة ترامب بدخول مايكل بومبيو  لوزارة الخارجية وجون بولتون كمستشار للأمن القومي الأمريكي سوف يكون لها انعكاساتها على السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العديد من ملفات منطقة الشرق الأوسط، وأهمها الملف النووي الإيراني والأزمة الخليجية والقضية الفلسطينية، وفي ضوء ما تقدم يمكن لنا التأكيد على النقاط التالية:

• تعاني إدارة الرئيس ترامب العديد من التحديات الداخلية والخارجية، مما أدى لحدوث كثير من التعديلات والتغيرات في الهيكل العام لإدارة ترامب خلال العام الأول من حكمها.

• حدوث العديد من حالات الاستقالة أو الإقالة مؤشر على مدى التماسك الداخلي لإدارة ترامب، ومؤشر أخر على الفردية في اتخاذ القرار الذي تعبر عنه تغريدات ترامب في الإقالة أو التعيين.

• مع التعينات الجديدة في إدارة ترامب تحولت إدارة ترامب لإدارة يمينة قومية متطرفة، لدى أبرز أركانها مواقف أيديولوجية وسياسية ثابته من كثير من قضايا المنطقة.

• التعينات الجديدة في إدارة ترامب سوف تنعكس بصورة مباشرة على الأزمة الخليجية لصالح الدول العربية الأربع في مواجهة قطر، كما أنها ستنعكس على العلاقة الأمريكية الإيرانية وعلى الملف النووي الإيراني، وعلى الاتفاق النووي مع إيران الذي تستعد واشنطن الخروج منه.

• التعينات الجديدة لن تؤثر كثيرًا على الملف الفلسطيني، خاصة الموقف الأمريكي من القضية الفلسطينية صعد لنهاية الجبل من خلال موقف الرئيس ترامب تجاه القدس، وإن كانت من الممكن أن تزيد من حالة القطيعة بين القيادة الأمريكية والفلسطينية نتيجة المواقف المؤيدة لإسرائيل من قبل بولتون وبومبيو.

إعداد و تحليل :أ.منصور أبو كريم

لتحميل تقدير الموقف اضغط هنا