تقدير بعنوان: الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة بعد قرار ترامب

jan1

في السادس من كانون أول/ ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس، عاصمة لإسرائيل”، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار غضبا عربيا وإسلاميا، وقلقا وتحذيرات دولية. ومنذ ذلك الإعلان، الذي وصفه الفلسطينيون بـ “المشؤوم”، قرر الشعب الفلسطيني الاستمرار في انتفاضته غضبًا ورفضًا لهذا القرار الذي جاء بعد 100 عام من “وعد بلفور”، من خلال المسيرات والمواجهات الحدودية، وفي نقاط التماس في قطاع غزة والضفة المحتلة والداخل المحتل. كما واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين. كما رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وقلّصت تلك القوات بدءاً من تاريخ 12/12/2017 مسافة الإبحار إلى (6) أميال بحرية، عوضاً عن (9) أميال بحرية كانت قد سمحت بها قبل عدة أسابيع، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم.  وتجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

إعداد/ نورهان محمد الجملة

 إشراف/ أ منصور أبو كريم

لتحميل التقدير اضغط هنا