تقدير موقف: اتجاهات حركة حماس بعد المصالحة الفلسطينية

حركة حماس

دخلت حركة حماس مرحلة جديدة منذ أن أعلنت عن سياساتها وتوجهاتها الجديدة في وثيقة المبادئ والسياسات العامة، التي اعتبرها البعض بمثابة جواز سفر الحركة الى العالم، فكانت الوثيقة بداية عهد لمرحلة جديدة تتسم بالمرونة والبرجماتية السياسية والتصالح مع الواقع الفلسطيني والإقليمي والدولي، خاصة بعد فشل تجربتها في حكم قطاع غزة في ظل استمرار معاناة السكان بسبب الحصار الإسرائيلي والانقسام الفلسطيني ، وعجزها عن تحقيق اية نتائج ايجابية لتخفيف هذه المعاناة ، مما يعجل رحيلها عن حكم غزة عبر المصالحة الفلسطينية، بما يضمن لها البقاء والاستمرار في ظل المعطيات الدولية والإقليمية.

  بدأت عملية المصالحة بعد موافقة حركة حماس على حل اللجنة الإدارية من القاهرة واستعدادها لتمكين حكومة التوافق الوطني من القيام بمهامها في قطاع غزة، بما  يؤكد إن الحركة في طريقها لتغيير سلوكها السياسي، لتصبح أكثر برجماتية، ولكن يبقى التساؤل الكبير هل ستختلف حركة حماس على مستوى الفكر والممارسة بعد المصالحة الفلسطينية؟  وما هي أبرز هذه الاختلافات على المستوى المحلي والإقليمي والدولي؟ وهل المصالحة الوطنية بالنسبة للحركة خطوة تكتيكية أم خطوة استراتيجية ؟

إعداد و تحليل /أ منصور أبو كريم

لتحميل تقدير الموقف اضغط هنا