تقرير حول: خطاب الرئيس محمود عباس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 72

الرئيس عباس

 

إعداد:

ياسمين سعيد

نورهان الجملة

  حضر الرئيس محمود عباس اجتماع الدورة (72) للجمعية العامة للأمم المتحدة وألقى خلال الاجتماع خطابا يعكس حالة الاحباط لدى الشعب الفلسطيني وقيادته.

فقد أظهر خطاب الرئيس عباس يأس الشعب الفلسطيني مما وصل به الحال منذ عشرين عاما. وحمل في محتوياته لوم كبير للمجتمع الدولي، على اعتبار انه المسؤول عما الت اليه الامور بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأكد الرئيس عباس من خلال الخطاب ان ” اسرائيل لا تريد حل دولتين، ولن نذهب الى حل الدولة الواحدة، لأنها لا تريد من السلطة الفلسطينية ان تتسلم المفاتيح، والمجتمع الدولي لا يريد ان يصوت”.

وقد شمل خطاب الرئيس محمود عباس النقاط التالية: –

1-أكد الرئيس اثناء الخطاب على المطالبة بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية بالرغم من مواصلة الحكومة الاسرائيلية بناء المستوطنات على ارض دولتنا المحتلة

2- أنكار الحكومة الاسرائيلية لحل الدولتين واللجوء لسياسة المماطلة وخلق الذرائع للتهرب من مسؤولياتها بإنهاء احتلال فلسطين.

3- طالب بإحياء اللجنة الثلاثية (أمريكية , اسرائيلية .فلسطينية ) الذي تم الاتفاق على تشكيلها منذ 10 سنوات لمعالجة مسألة التحريض .

4- أشار الى المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية على المنظمة الدولية لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من العيش بحرية ورخاء في دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

5- أكد الرئيس على ضرورة محاربة ظاهرة الارهاب وممارساتها لتسويق افكارها الظلامية ومواجهة هذه التنظيمات اي كان منبعها ومصدرها والعمل على   محاربتها

6- اكد ان مبادرة السلام العربية لحل الصراع الفلسطيني العربي- الإسرائيلي، هذه المبادرة التي تربط انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة التي احتلتها عام 1967 باعتراف هذه الدول بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

7- كما قام بالإشارة الى خطة خارطة الطريق في العام 2003 التي قدمتها اللجنة الرباعية الدولية، والتي تبناها مجلس الأمن ووافقنا عليها ورفضتها الحكومة الإسرائيلية.

8- شكر الرئيس مساعي الرئيس الأمريكي ترامب على جهوده المبذولة حيال القضية الفلسطينية وطالبه بالضغط على اسرائيل لقبول المبادرات المبرمة.

9- أشار الى ما تقوم به إسرائيل من تغيير للوضع القائم التاريخي في القدس، والمس بمكانة المسجد الأقصى على وجه الخصوص، هو لعب بالنار فحذر الحكومة الإسرائيلية من الذهاب إلى حرب دينية، صراعنا سياسي فليبق سياسيا.

10- طالب الرئيس المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق قضائي مع المسؤولين الإسرائيليين حول الاستيطان والاعتداءات، و اكد مواصلة مساعيه للانضمام للمواثيق والمؤسســـــات والبروتوكولات الدولية، إذ إن فلسطين أصبحت دولة مراقبا وفقا لقرار الجمعية العامة 67/19/2012.

11- أشار الرئيس على   تحمله المسؤولية تجاه الشعب في قطاع غزة رغم الانقسام الذي وقع في عام 2007، ومنذ ذلك الحين و أكد حرصه على تقديم أشكال الدعم كافة لأهل القطاع الذين يعانون من حصار إسرائيلي ظالم. مؤكدا انه لا أحد أحرص منا على شعبنا في القطاع، كما أكد أن لا دولة فلسطينية في غزة، ولا دولة فلسطينية دون قطاع غزة.

12- طالب بالالتزام بتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة صلاحياتها كاملة في القطاع وإجراء انتخابات عامة. واكد ذهاب الحكومة الفلسطينية لممارسة مهامها في غزة في اقرب وقت. 

13-مطالبة الحكومة البريطانية بتصحيح خطأ فادح ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني عندما أصدرت وعد بلفور عام 1917، الذي يمنح اليهود وطنا قوميا لهم في فلسطين،

ندد بسكوت المجتمع الدولي حيال الممارسات العدائية التي تقوم بها الحكومة الاسرائيلة وايضا خرق المعاهدات والاتفاقات منذ نشأتها واهمها قرار مجلس الامن عام 2016

نناشد المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم الاقتصادي والمالي للشعب الفلسطيني ليتمكن من تحقيق الاعتماد على الذات. كما نناشدكم مواصلة تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا )نؤكد التزامنا باحترام حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية

لقد استطاع الرئيس أن يوصل رسالة غضب باسم الشعب الفلسطيني إلى زعماء العالم بأن اسرائيل تتهرب من عملية السلام منذ سنوات، و تعزيز احتلالها لدولة فلسطين، وأنه لا يعقل أن يكون الالتزام بالسلام من الجانب الفلسطيني فقط، وأن ذلك لن يقود إلى تحقيق السلام.

 

لتحميل التقرير اضغط هنا