دراسة بعنوان: معركة حلب الكبرى واستعدادات أطراف المعادلة

99955

لا يبدو أن معركة حلب التي يرتفع صوت طبولها؛ سيكون شأنها شأن غيرها من المعارك التي خاضتها المعارضة السورية مع قوات النظام في أكثر من محافظة في سوريا، بالنظر إلى حجم المعركة الجديدة، وحدة القصف الذي تتعرض له المدينة، من قبل طيران النظام السوري، في الوقت الحالي. حيث يتزامن ذلك مع المخاض العسير الجاري في جنيف، فقد بدأت تدرك جميع القوى المنخرطة في الأزمة السورية أن معركة حلب بشكل عام وريفها الشمالي بشكل خاص ستكون لها الكلمة الفصل وفق نتائجها المنتظرة في أي تسويات بمسارات الأزمة السورية في جنيف، وسوف تحدد شروط التفاوض المقبلة بين جميع الأطراف، فالمعركة لن تتوقف عند حدود بلدتي” نبل والزهراء ” أو عند حدود بلدة “الباب” بالريف الشرقي أو عند حدود ريف حلب الجنوبي أو ريف حلب الغربي وستكون لها تداعيات كبيرة على عموم ملفات الميدان العسكري السوري. الأمر الذي يفتح الباب أمام طرح مجموعة من التساؤلات حول لماذا حلب الآن بالذات؟ وماهي الاستراتيجية التي يسعى النظام السوري لتحقيقها من استعادة حلب؟ وما هي فرص واستعدادات أطراف المعادلة للسيطرة على حلب؟

إعداد/أ. منصور أبو كريم

مدير دائرة البحث العلمي والدراسات

لتحميل الدراسة إضغط هنا